تعبنا م الفراق
تعبنا م الفراق
و داع مع إشتياق
و تلف الدنيا بينا
و تاخدنا ف السباق
و ننسى كل حاجه
و نقول كانت سذاجه
و فجأة نلاقى روحنا
مشتاقه لكل حاجه
مشتاقه لذكرى فاتت
عشناها و فينا عاشت
فاكرينها كأن هى
زى النهارده كانت
لو ترجع بس ثانيه
و نعيشها مره تانيه
لكن هنقول لمين
الله يجازيكى دنيا
يالى أنت بتجرى بينا
ما تنسناش ماضينا
أو أى ذكرى حلوه
كات مره عايشه فينا



No comments:
Post a Comment